الزيارات ومصادرها

إلى جانب أرقامك الرئيسية، تفصّل التحليلات من أين جاء زوّارك، وبماذا تصفّحوا، وأي الصفحات نظروا إليها.

مصادر الزيارات

يجمع قسم مصادر الزيارات الوافدين بحسب الموقع الذي أرسلهم — محرّك بحث، أو شبكة تواصل، أو نشاط آخر يضع رابطاً إليك.

أما من يصل دون موقع محيل فيُجمع تحت مباشر. وهذا يشمل أكثر من كتابة عنوانك: المفضّلة، والروابط التي تُفتح من تطبيق مراسلة أو من ملف PDF، والزوّار الذين تحجب متصفحاتهم أو إعدادات خصوصيتهم المصدر. ووجود حصة كبيرة تحت «مباشر» أمر طبيعي، ولا يعني أن بقية القياس خاطئ.

أهم الصفحات

يرتّب قسم أهم الصفحات صفحاتك حسب الزيارات، لترى ما يجذب الانتباه فعلاً لا ما تتوقّع أن يجذبه.

الجمهور

تصف أقسام الأجهزة والمتصفحات وأهم الدول من يزورك. ويُستنتج الموقع من اتصال الزائر على مستوى الدولة والمدينة.

الزيارات الآلية مستبعَدة

تُستبعَد زواحف محركات البحث وأدوات المراقبة وغيرها من الزوّار الآليين قبل تسجيل أي شيء. فأرقامك أشخاص لا مجرّد طلبات.

ومن المفيد معرفة هذا عند مقارنة هذه الأرقام بأداة أخرى: فالعدد الخام عادةً أعلى، لأن كثيراً مما يعدّه لم يكن شخصاً قط.

ما لا يُسجَّل

لا تضع التحليلات ملف تعريف ارتباط على أجهزة زوّارك، ولا تحتفظ بعناوين IP الخاصة بهم. ويُعرَف الزائر ببصمة تُحسب من جديد كل يوم، وهي ما يتيح عدّ الشخص نفسه مرة واحدة بدل مرة عن كل صفحة يقرؤها.

وهذه البصمة مصمَّمة عمداً بحيث لا تستطيع تتبّع أحد. فهي تتغيّر كل يوم، وهي خاصة بموقعك — فالشخص نفسه حين يزور موقع نشاط آخر لا يمكن ربطه بزيارته لموقعك.

ماذا يعني هذا لأرقامك

لأن البصمة جديدة كل يوم، فإن الزائر الذي يعود يوم الثلاثاء لا يُعرَف بأنه من جاء يوم الاثنين.

فعلى مدى يوم واحد يعني «الزوّار الفريدون» ما تتوقّعه. أما على مدى أسبوع أو شهر فهو يعدّ العميل العائد في كل يوم جاء فيه، ما يجعله أقرب إلى «كم من الزيارة حدث» منه إلى إحصاء لأشخاص منفصلين. وهو رقم سليم لمقارنة أسبوع بأسبوع، ورقم غير مناسب لادّعاء عدد الأشخاص المختلفين الذين رأوا موقعك هذا الشهر.