الطلبات
كل طلب يُسجَّل على موقعك يصل إلى هنا، ومعه كل ما تحتاجه لتجهيزه وكل ما تحتاجه لإيصاله.
ما الذي يخبرك به الطلب
كل طلب يحمل اسم العميل وإيميله ورقمه، وعنوان التوصيل كاملًا والمنطقة، وأي ملاحظة تركها، والأصناف التي اشتراها بالضبط.
وهذه الأصناف لقطة مأخوذة لحظة الطلب. فتغيير اسم منتج أو سعره بعد ذلك لا يعيد كتابة طلب سُجّل من قبل، وما تراه هو ما وافق العميل على دفعه.
ولكل طلب رقمه المرجعي. وهو ما يذكره العميل حين يتواصل معك، وهو ما يستخدمه لمتابعة طلبه على موقعك — مع الإيميل الذي طلب به، حتى لا يطّلع أحد على طلب غيره.
حالتان لا حالة واحدة
لكل طلب حالتان: «الدفع» و«حالة الطلب»، وفصلهما مقصود.
فهما يجيبان عن سؤالين مختلفين. الدفع عند الاستلام غير مدفوع وجاهز للتجهيز في الوقت نفسه. والحوالة البنكية مدفوعة قبل أن يتحرك الطلب من مكانه. ودمجهما في حالة واحدة يضطرك إلى الكذب في إحداهما.
و«الدفع» يكون: «لم يُدفع بعد»، أو «بانتظار الدفع»، أو «مدفوع»، أو «أُعيد المبلغ»، أو «فشل الدفع».
و«حالة الطلب» تسير هكذا: للتجهيز ← مُجهَّز ← في الطريق ← تم التوصيل، و«ملغى» متاح في أي لحظة.
الإلغاء
إلغاء الطلب يعيد مخزونه — فكل صنف فيه يعود إلى اللون الذي خرج منه ويصبح متاحًا للبيع من جديد.
ويحدث ذلك مرة واحدة فقط. فلا يمكن إلغاء طلب مرتين، ولا يمكن إعادة طلب ملغى إلى «مُجهَّز» أو «في الطريق». والقاعدتان موجودتان للسبب نفسه: لولاهما لصنع إلغاء الطلب نفسه ثم إعادة فتحه مخزونًا ليس عندك.
وإن احتجت فعلًا إلى إعادة طلب ملغى، فأنشئ طلبًا جديدًا — فالمخزون حقيقي والسجل يبقى صادقًا.
الأرقام في الأعلى
الإيرادات، ومتوسط قيمة الطلب، وعدد الطلبات — كلها محسوبة عبر كل طلب استلمته، لا الطلبات المعروضة على الشاشة فقط. والطلبات الملغاة خارج الثلاثة جميعًا.
وإن تعذّر حساب هذه البطاقات لأي سبب، ظهرت فارغة لا أصفارًا. فالصفر معلومة عن نشاطك التجاري، ولا ينبغي أن يظهر إلا إذا كان صحيحًا.
العملاء
إن كانت وحدة «حسابات العملاء» مفعّلة، ارتبط الطلب بالعميل الذي سجّله، وبنى الشخص نفسه بطلباته المتكررة سجلًا تراه. والاسم والإيميل منسوخان على الطلب نفسه أيضًا، فيبقى مقروءًا سواء كان للعميل حساب أم لا.