الأجهزة والجلسات
يمكنك رؤية كل مكان سُجّل فيه دخول حسابك، وإنهاء تلك الجلسات إن بدا شيء غير سليم.
عرض أجهزتك
افتح الأمان في الإعدادات. وكل مدخل يمثّل جهازاً — المتصفح الذي يستخدمه، والمكان الذي كان يتصل منه، ووقت آخر نشاط له. والجهاز الذي تقرأ عليه الآن مؤشَّر عليه لتميّزه.
وتُجمَع الأجهزة بدل أن تُعرَض بسطر لكل تسجيل دخول، فالحاسوب الذي دخلت منه مرات عدة يظهر مرة واحدة مع آخر نشاط له، بدل أن يملأ القائمة.
وتمهّل عند أي شيء لا تعرفه. فالمتصفح غير المألوف أو موقع لم تزره قط هو ما وُجدت هذه الصفحة لتريك إياه.
تسجيل الخروج من كل الأجهزة
يُنهي تسجيل الخروج من كل الأجهزة جميع الجلسات دفعة واحدة، بما فيها التي تستخدمها. وسيُطلب منك تسجيل الدخول من جديد فوراً.
وهذا مقصود. فإن كان أحد غيرك قد دخل حسابك، فتسجيل خروج يستثني المتصفح الذي كان يجلس أمامه لم يكن ليحقّق شيئاً.
كما يسري أثره فوراً لا عند انتهاء الجلسات من تلقاء نفسها — فلا توجد فترة يظل فيها من سجّل دخوله يعمل لدقائق إضافية.
وهو إجراء شامل أو لا شيء: فلا سبيل لتسجيل خروج جهاز واحد وترك البقية.
إن ظننت أن أحداً يعرف كلمة مرورك
غيّر كلمة المرور بدل الاكتفاء بتسجيل الخروج.
فتغييرها يُنهي كل جلسة أخرى بالطريقة نفسها تماماً — إذ يُطرد كل من سجّل دخوله في مكان آخر فوراً — كما يزيل الشيء الذي أتاح له الدخول. وتبقى أنت مسجّل الدخول على الجهاز الذي غيّرتها منه، فلا يكلّفك ذلك شيئاً.
أما تسجيل الخروج من كل الأجهزة وحده فيترك له إمكانية العودة مباشرةً بكلمة المرور التي يعرفها. وتغيير كلمة المرور ينجز الأمرين معاً، ولهذا فهو الخطوة الأولى الأفضل كلما ساورك قلق لا مجرّد رغبة في الترتيب.
البقاء مسجّل الدخول
تدوم الجلسات نحو نصف يوم من عدم الاستخدام. واستعمالك اللوحة يُبقي جلستك حيّة، فلا تُقاطَع في منتصف عملك؛ أما إن تركتها ليلاً فسيُطلب منك تسجيل الدخول صباحاً.
وهذا إجراء أمني لا إزعاج — فلوحة تُركت مفتوحة على حاسوب في مقهى لا ينبغي أن تبقى مفتوحة إلى الأبد.